Eksamen: PSP5860 | Semester: Vår 2024 | Varighet: 5 timer
Vekting: Lesing ca. 25 % | Skriving ca. 75 %
| Overskrift | Avsnitt | Forklaring |
|---|---|---|
| امتصاص الكاربون من الهواء | Avsnitt om 4 milliarder hektar skog som absorberer 16 milliarder tonn karbon | Handler om at skoger absorberer karbonutslipp fra luften. |
| التقليل من درجات الحرارة | Avsnitt om treskygge som senker temperaturen med 7–15 grader og sparer 4 milliarder dollar | Handler om at treskygge reduserer temperaturen og behovet for aircondition. |
| امتصاص الأشعة فوق البنفسجية | Avsnitt om at trær kan absorbere opptil 96 % av skadelig UV-stråling | Handler direkte om UV-absorpsjon. |
| تخزين الكربون في الأشجار والتربة | Avsnitt om at planter slipper ut halvparten av CO₂ og lagrer resten i kroppen og jorda i århundrer | Handler om karbonlagring i trær og jord selv etter at de dør. |
| إطلاق الأكسجين في الهواء | Avsnitt om at hvert modent løvtre produserer nok oksygen for 10 trær i én sesong | Handler om oksygenproduksjon. |
| الحماية من الفيضانات | Avsnitt om at trærøtter griper tak i jorda og absorberer vann for å redusere flomskader | Handler om flombeskyttelse gjennom røttenes vannabsorpsjon. |
تغيّرت عاداتي في إنفاق المال كثيراً خلال السنوات الأخيرة. عندما كنت صغيراً، كنت أنفق معظم مصروفي على الحلويات والألعاب البسيطة. أما الآن، فأنا أنفق أموالي بشكل مختلف تماماً. أشتري الكتب والملابس، وأدفع اشتراكات في خدمات البث الرقمي، كما أنفق على الخروج مع أصدقائي.
أتمنى لو كان لديّ المزيد من المال للسفر، لأنني أحب اكتشاف أماكن جديدة والتعرف على ثقافات مختلفة. السفر يوسّع آفاق الإنسان ويمنحه تجارب لا تُنسى.
في رأيي، ينفق كثير من الشباب اليوم أموالهم بشكل مبالغ فيه على التكنولوجيا والموضة والمطاعم. أعتقد أن الشباب بحاجة إلى تعلم كيفية إدارة أموالهم بحكمة، وأن يوازنوا بين الاستمتاع والادخار للمستقبل.
فيضانات مدمرة تضرب مدينة الدار البيضاء
شهدت مدينة الدار البيضاء في المغرب صباح يوم الاثنين الماضي فيضانات عنيفة نتيجة هطول أمطار غزيرة استمرت لأكثر من اثنتي عشرة ساعة متواصلة. وقد غمرت المياه الشوارع الرئيسية في وسط المدينة، مما أدى إلى توقف حركة المرور بشكل كامل وإغلاق عدد من المدارس والمحلات التجارية.
تأثر بهذه الكارثة آلاف السكان في الأحياء المنخفضة، حيث دخلت المياه إلى منازلهم وأتلفت أثاثهم وممتلكاتهم. وقد أُجبرت مئات العائلات على مغادرة بيوتها واللجوء إلى مراكز إيواء مؤقتة أقامتها السلطات المحلية.
هرعت فرق الإنقاذ والحماية المدنية إلى المناطق المتضررة لمساعدة المحاصرين، فيما دعت الحكومة المواطنين إلى الحذر وتجنب الخروج إلا للضرورة القصوى.
يحمل هذا الاقتباس للمستكشف روبرت سوان رسالة عميقة ومهمة عن مسؤوليتنا تجاه كوكبنا. فهو يشير إلى أن الخطر الحقيقي لا يكمن فقط في التلوث أو تغير المناخ، بل في اعتقادنا بأن شخصاً آخر سيحل هذه المشكلات بدلاً منا.
أوافق تماماً على هذا الرأي. فعندما ينتظر كل فرد أن يتصرف غيره، لا يتصرف أحد. التغيير الحقيقي يبدأ من الفرد: من تقليل استهلاك البلاستيك، وترشيد استخدام الماء والطاقة، واختيار وسائل نقل صديقة للبيئة.
بالطبع، تتحمل الحكومات والشركات الكبرى مسؤولية أكبر، لكن ذلك لا يعفينا من المسؤولية الفردية. يمكن لملايين الأفعال الصغيرة أن تُحدث فرقاً كبيراً. علينا جميعاً أن نتوقف عن الانتظار وأن نبدأ بالعمل الآن، لأن مستقبل كوكبنا يعتمد على ما يفعله كل واحد منا اليوم.
عندما أنظر إلى لوحة إدفارد مونك «التاريخ»، أتذكر جدي وهو يجلس بجانبي ويروي لي قصصاً من حياته. من أكثر القصص التي علقت في ذاكرتي قصة رحلته من لبنان إلى النرويج في السبعينيات. كان شاباً لا يملك سوى حقيبة صغيرة وأحلام كبيرة. وصل إلى بلد لا يعرف لغته ولا ثقافته، لكنه أصرّ على بناء حياة جديدة. أتذكر هذه القصة بشكل خاص لأنها علمتني أن الشجاعة والإصرار يمكن أن يتغلبا على أصعب الظروف.
إن نقل القصص الشخصية إلى الأجيال القادمة أمر بالغ الأهمية لأسباب عديدة. فهذه القصص تحافظ على هوية العائلة وتاريخها، وتمنح الشباب شعوراً بالانتماء والجذور. كما أنها تحمل دروساً حياتية لا يمكن تعلمها من الكتب وحدها. فعندما يسمع الأحفاد عن تحديات أجدادهم وكيف تغلبوا عليها، يكتسبون القوة والإلهام لمواجهة تحدياتهم الخاصة.
لقد تعرفت على الماضي بشكل أساسي من خلال القصص التي رواها لي أفراد عائلتي. فمن جدتي تعلمت عن العادات والتقاليد القديمة في بلدنا الأصلي، ومن أبي عرفت كيف كانت الحياة في الحي الذي نشأ فيه. هذه الروايات الشفوية أعطتني صورة حية عن الماضي لا تستطيع كتب التاريخ وحدها أن تقدمها. إنها تربطني بجذوري وتجعلني أفهم من أين أتيت وإلى أين أنتمي.
Om oppgaveteksten: Oppgaveteksten i dette løsningsforslaget er gjengitt fra Utdanningsdirektoratets (UDIR) eksamen i Arabisk Nivå III (våren 2024). Vi gjengir oppgaveteksten bevisst, slik at du kan følge løsningen uten å veksle mellom dokumenter. Eksamensoppgaver fra offentlige myndigheter er uten opphavsrettsvern etter åndsverkloven § 14 og kan gjengis fritt. Selve løsningsforslaget, forklaringene og figurene er utarbeidet av Eksamenssett.no. Opphavsrettsbeskyttede bilder og illustrasjoner fra originaleksamen er fjernet.